الشيخ عزيز الله عطاردي
81
مسند الإمام الصادق ( ع )
عثمان النواء عمن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن اللّه عز وجل يبتلي المؤمن بكل بلية ويميته بكل ميتة ولا يبتليه بذهاب عقله أما ترى أيوب عليه السّلام كيف سلط إبليس على ماله وولده وعلى أهله وعلى كل شيء منه ولم يسلطه على عقله ترك له ما يوحد اللّه عز وجل به . 6 - عنه أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن أبي محمد الأنصاري قال وكان خيرا قال حدثني أبو اليقظان عمار الأسدي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لو أن مؤمنا أقسم على ربه أن لا يميته ما أماته أبدا ولكن إذا كان ذلك أو إذا حضر أجله بعث اللّه عز وجل إليه ريحين ريحا يقال لها المنسية وريحا يقال لها المسخية فأما المنسية فإنها تنسيه أهله وماله وأما المسخية فإنها تسخي نفسه عن الدنيا حتى يختار ما عند اللّه . 7 - عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن سدير الصيرفي قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام جعلت فداك يا ابن رسول اللّه هل يكره المؤمن على قبض روحه قال لا واللّه إنه إذا أتاه ملك الموت لقبض روحه جزع عند ذلك فيقول له ملك الموت يا ولي اللّه لا تجزع فوالذي بعث محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأنا أبر بك وأشفق عليك من والد رحيم لو حضرك افتح عينك فانظر قال ويمثل له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم عليهم السّلام . فيقال له : هذا رسول اللّه وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السّلام رفقاؤك قال فيفتح عينه فينظر فينادي روحه مناد من قبل رب العزة فيقول : « يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ » إلى محمد وأهل بيته « ارجعي إلى ربّك راضية » بالولاية « مرضيّة » بالثواب « فادخلي في عبادي » يعني